{قَعِيدٌ (17) } [17] كاف، قال الكسائي: المعنى عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد، ثم حذف الأول لدلالة الثاني عليه، وقال: قعيد يؤدي عن الإثنين والجمع، قال أبو أمامة قال النبي: - صلى الله عليه وسلم - «كاتب الحسنات على يمين الرجل، وكاتب السيئات على يسار الرجل، وكاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات، فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشرًا، وإذا عمل سيئة قال: صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر» . قال مجاهد: يكتبان عليه كل شيء حتى أنينه في مرضه. وقال عكرمة: لا يكتبان عليه إلا ما يوزر أو يؤجر.
{عَتِيدٌ (18) } [18] تام.
{بِالْحَقِّ} [19] حسن.
{تَحِيدُ (19) } [19] كاف.
{فِي الصُّورِ} [20] جائز.
{الْوَعِيدِ (20) } [20] كاف، ومثله: «شهيد» ، وكذا «حديد» ، والعامة على فتح التاء في «كنت» والكاف فيه وفي «غطاءك» و «بصرك» حملًا على لفظ «كل» من التذكير، والجحدري: «كنتِ» بكسره مخاطبة للنفس، وهو وطلحة «عنك غطاءك» فـ «بصرك» بالكسر مراعاة للنفس أيضًا، وقال صالح بن كيسان: مخاطبة للكفار، وقيل: مخاطبة للبَّر والفاجر، وعليه فالوقف على «حديد» تام.
{مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) } [23] حسن.
{عَنِيدٍ (24) } [24] جائز؛ لكونه رأس آية.
{مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ} [25] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده صفته فلا يقطع عنها.
{مُرِيبٍ (25) } [25] في محل «الذي» الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر، فتام إن جعل مبتدأ، وقوله: «فألقياه» الخبر، وكذلك إن جعل خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الذي، وكاف إن نصب بفعل مقدر، وليس بوقف إن جرَّ بدلًا من «كفار» .
{فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) } [26] كاف.
{مَا أَطْغَيْتُهُ} [27] الأّوْلّى وصله.
{فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) } [27] تام.
{بِالْوَعِيدِ (28) } [28] حسن.
{لَدَيَّ} [29] حسن للابتداء بالنفي.
{لِلْعَبِيدِ (29) } [29] تام؛ إن جعل العامل في «يوم» مضمرًا، وليس بوقف إن جعل العامل فيه «ظلام» ؛ كأنَّه قال: وما أنا بظلام للعبيد يوم نقول لجهنم، أو نفخ؛ كأنه قال: ونفخ في الصور يوم نقول، واستبعد للفصل بين العامل والمعمول بجمل كثيرة، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي وابن عامر: «نقول» بالنون، وقرأ نافع وأبو بكر عن عاصم: «يوم يقول» بالياء التحتية، والوقف فيهما واحد.
{هَلِ امْتَلَأْتِ} [30] حسن.
{مِنْ مَزِيدٍ (30) } [30] كاف، ومثله: «غير بعيد» .