فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419552 من 466147

بنباً: بخبر {فتبينوا أَن تُصِيبُواْ} كي لا تصيبوا بالقتل ، والقتال . {قَوْمًا} براء {بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُواْ على مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ * واعلموا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ الله} فاتقوا أن تقولوا الباطل ، وتفتروا الكذب ، فإنّ الله سبحانه يخبره أنباءكم ، ويعرّفه أحوالكم ، فتفتضحوا . {لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الأمر} فيحكم برأيكم ، ويقبل قولكم . {لَعَنِتُّمْ} لأثمتم وهلكتم . {ولكن الله حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإيمان} فأنتم تطيعون رسول الله وتأتمّون به ، فيقيكم الله بذلك العنت . {وَزَيَّنَهُ} وحسّنه {فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الكفر والفسوق والعصيان} .

ثمّ انتقل من الخطاب إلى الخبر ، فقال عزّ من قائل: {أولئك هُمُ الراشدون} نظيرها قوله سبحانه: {وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن رِّباً لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ الناس فَلاَ يَرْبُو عِندَ الله وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ الله فأولئك هُمُ المضعفون} [الروم: 39] ، قال النابغة:

يا دارميّة بالعلياء فالسند ... أقوتْ وطال عليها سالف الأبد

{فَضْلاً} أي كان هذا فضلاً {مِّنَ الله وَنِعْمَةً والله عَلِيمٌ حَكِيمٌ * وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ المؤمنين اقتتلوا} قال أكثر المفسِّرين: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على مجلس من مجالس الأنصار وهو على حماره ، فبال حماره ، فأمسك عبدالله بن أُبي بأنفه وقال: إليك عنّا بحمارك ، فقد آذانا نتنه . فقال عبد الله بن رواحة: والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحاً منك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت