فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415484 من 466147

ابى بصير فتسللوا إليه قال محمد بن عمرو كان عمر بن الخطاب هو كتب إليهم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لابى بصير ويل امه مسعر حرب لو كان له رجال وأخبرهم انه بالساحل وانفلت أبو جندل بن سهيل الذي رده عليه السلام إلى المشركين بالحديبية فخرج هو وسبعون راكبا ممن اسلموا فلحقوا بابى بصير فلما قدم أبو جندل على أبي بصير سلم له الأمر لكونه قرشيا وكان أبو جندل يؤمهم واجتمع إلى أبي جندل حين سمع بقدومه ناس من بني غفار واسلم وجهينة وطوائف من الناس حتى بلغوا ثلاثمائة مقاتل كما عند البيهقي عن ابن شهاب لا تمر بهم عير لقريش الا أخذوها وقتلوا من فيها وضيقوا على قريش فلا يظفرون بأحد منهم الا قتلوه فارسل قريش أبا سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبعث إلى أبي بصير ومن معه وقالوا من خرج منا إليك فامسكه فهو لك حلال من غير حرج أنت فيه فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بصير وابى جندل يأمرهما ان يقدما عليه ويأمر من معهما فمن اتبعهما من المسلمين ان يرجعوا إلى بلادهم وأهليهم فلا يتعرضوا الأحد مر بهم من قريش وعيراتها فقدم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بصير وهو يموت فجعل يقرأه ومات وهو في يده فدفنه أبو جندل في مكانه وجعل قبره مسجدا وقدم أبو جندل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ناس من أصحابه ورجع سائرهم إلى أهليهم فلما كان من أمرهم على الذين كانوا اشاروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمنع أبا جندل من أبيه بعد القضية ان طاعة الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم خير لهم فيما أحبوا وفيما كرهوا لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عام القضية قال هذا الذي وعدتكم ولما كان يوم الفتح أخذ المفتاح وقال لعمر بن الخطاب هذا الذي قلت لكم - ولما كان في حجة الوداع وقف بعرفة فقال أي عمر هذا الذي قلت لكم قال أي رسول الله ما كان فتح أعظم من صلح الحديبية وكان أبو بكر يقول ما كان فتح في الإسلام أعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت