فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403511 من 466147

وقد أخرج ابن جرير، عن ابن عباس {بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَا ءابَاءنَا} قال: على دين.

وأخرج عبد بن حميد عنه {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً باقية} قال: لا إله إلاّ الله {فِى عَقِبِهِ} قال: عقب إبراهيم ولده.

وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه عنه أيضاً: أنه سئل عن قول الله: {لَوْلاَ نُزّلَ هذا القرءان على رَجُلٍ مّنَ القريتين عَظِيمٍ} ما القريتان؟ قال: الطائف، ومكة، قيل: فمن الرجلان؟ قال: عمير بن مسعود، وخيار قريش.

وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عنه أيضاً قال: يعني بالقريتين: مكة والطائف، والعظيم: الوليد بن المغيرة القرشي، وحبيب بن عمير الثقفي.

وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً في الآية قال: يعنون أشرف من محمد: الوليد بن المغيرة من أهل مكة، ومسعود بن عمرو الثقفي من أهل الطائف.

وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله: {لَّوْلاَ أَن يَكُونَ الناس أُمَّةً واحدة} الآية يقول: لولا أن أجعل الناس كلهم كفاراً لجعلت لبيوت الكفار سقفاً من فضة، ومعارج من فضة، وهي: درج عليها يصعدون إلى الغرف، وسرر فضة، وزخرفاً: وهو الذهب.

وأخرج الترمذي وصححه، وابن ماجه، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافراً شربة ماء". انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت