فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403475 من 466147

والمعارج: الأدراج التي يطلع عليها ، قاله ابن عباس وقتادة والناس. وقرأ طلحة: « معاريج » بزيادة ياء. و: {يظهرون} معناه يعلون ، ومنه حديث عائشة رضي الله عنها: والشمس في حجرتها لم تظهر. والسرر: جمع سرير.

واختلف الناس في الزخرف ، فقال ابن عباس والحسن وقتادة والسدي: الزخرف: الذهب نفسه وروي عن النبي عليه السلام أنه قال: « إياكم والحمرة فإنها من أحب الزينة إلى الشيطان » .

قال القاضي أبو محمد: الحسن أحمر ، والشهوات تتبعه.

وقال ابن زيد: الزخرف أثاث البيت وما يتخذ له من الستور والنمارق ونحوه. وقالت فرقة الزخرف: التزاويق والنقش ونحوه من التزيين وشاهد هذا القول: {حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت} [يونس: 24] .

وقرأ جمهور القراء: « وإن كل ذلك لمَا » بتخفيف الميم من « لمَا » ف « إنْ » مخففة من الثقيلة ، واللام في: « لمَا » داخلة لتفصل بين النفي والإيجاب. وقرأ عاصم وحمزة وهشام بخلاف عنه ، والحسن وطلحة والأعمش وعيسى: « لمَّا متاع » بتشديد الميم من « لمّا » فإن « لمّا » نافية بمعنى ما. و {لما} : بمعنى: إلا ، وقد حكى سيبويه نشدتك الله لما فعلت ، وحمله على إلا. وفي مصحف أبي بن كعب: « وما ذلك إلا متاع الحياة الدنيا » . وقرأ أبو رجاء: « لِمَا » بكسر اللام وتخفيف ، الميم ، ف « ما » بمعنى الذي ، والعائد عليها محذوف ، والتقدير: وإن كل ذلك للذي هو متاع الحياة الدنيا.

وفي قوله تعالى: {والآخرة عند ربك للمتقين} وعد كريم وتحريض على التقوى ، إذ في الآخرة هو التباين في المنازل.

وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)

{من} في قوله: {ومن يعش} شرطية ، وعشى يعشو ، معناه: قل الإبصار منه كالذي يعتري في الليل ، وكذلك هو الأعشى من الرجال ، ويقال أيضاً: عشى الرجل يعشي عشاء إذا فسد بصره فلم ير ، أو لم ير إلا قليلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت