فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 400300 من 466147

قوله: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ} قدرها المفسر ببل التي للانتقال من قصة إلى قصة، وقدرها غيره ببل، والهمزة التي للتوبيخ والتقريع، وهو متصل بقوله:

{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً} [الشورى: 13] .

قوله: (شياطينهم) أي الذين شاركوكم في الكفر والعصيان.

قوله: {شَرَعُواْ لَهُمْ} إسناد الشرع إلى الشياطين مجاز من الإسناد للسبب، أنها سبب إضلالهم.

قوله: {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} أي حكم بين الكفار والمؤمنين، بأن يعذب الكفار، ويثيب المؤمنين، ولكن حكم الله وقضى في سابق أزله، أن الثواب والعقاب يكونان يوم القيامة.

قوله: {تَرَى الظَّالِمِينَ} خطاب لكل من تتأتى منه الرؤية.

قوله: {مُشْفِقِينَ} (حال) أي حال كونهم خائفين في ذلك اليوم، وهذا الخوف زيادة عذاب لهم، وأما المنجي فهو الخوف في الدنيا من عذاب الله.

قوله: (أن يجازوا عليها) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف، أي من جزاء ما كسبوا.

قوله: (لا محالة) أي أشفقوا أو لم يشفقوا.

قوله: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ} مبتدأ خبره {فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ} .

قوله: (أنزهها بالنسبة إلى من دونهم) أي فروضة الجنة، أي أعلاها وأطيبها، وفيه إشارة إلى أن الذين آمنوا ولم يعملوا الصالحات في الجنة، غير أنهم ليسوا في الأعلى، ولا في الأطيب.

قوله: {عِندَ رَبِّهِمْ} ظرف ليشاؤون، والعندية مجازية.

قوله: {الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} أي الذي لا يوصف، لأن الله تعالى بجلاله وعظمته وصفه بالكبر، فمن ذا الذي يستطيع أن يصف الحوادث.

{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ}

قوله: {ذَلِكَ} مبتدأ، و {الَّذِي يُبَشِّرُ} خبره، والعائد محذوف قدره المفسر بقوله: (به) حذف الجار فاتصل الضمير، وهذا على الصحيح من أنها اسم موصول، وأما على رأي يونس من أنها مصدرية، فلا تحتاج إلى عائد، والتقدير عنده ذلك تبشير الله إلى عباده.

قوله: (من البشارة) أي وهي الخبر السار.

قوله: (مخففاً ومثقلاً) أي فهما قراءتان سبعيتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت