فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396792 من 466147

قوله: {مَّا يُقَالُ لَكَ} إلخ، شروع في تسليته صلى الله عليه وسلم على ما يصيبه من أذى الكفار.

قوله: (من التكذيب) أي من أجل حصوله وقوعه.

قوله: {إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ} إلخ، هذا هو المقول، والمعنى: ما يقال لك من أجل حصول التكذيب ووقعه منهم، إلا قولاً مثل ما قيل للرسل من قبلك وهو {إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ} إلخ.

قوله: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أعْجَمِيّاً} لقولهم هلا نزل القرآن بلغة العجم.

قوله: {لَّقَالُواْ لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} أي بلسان نفهمه وهو لسان العرب، وقوله: {آعْجَمِيٌّ} إلخ، جملة مستقلة عن جملة مقولهم، والمعنى: أنهم طلبوا أولاً نزوله بلغة العجم، فرد الله عليهم بقوله: {لَّقَالُواْ لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} أي جاءت بلغة العرب، وأخبر الله تعالى أنه لو جاءهم بلغة العجم، لادعوا التنافي بين كونه بلغة العجم، وكون الجائي به عربياً، وغرضهم بذلك إنكار كون القرآن من عند الله على أي حال، والأعجمي يقال للكلام الذي لا يفهم وللمتكلم به، والياء للمبالغة في الوصف، كأحمري وأعجمي، خبر لمحذوف قدره المفسر بقوله: (أقرآن) إلخ، وكذا قوله: {وَعَرَبِيٌّ} قوله: (بتحقيق الهمزة الثانية) أي من غير ألف بينهما، وقوله: (وقلبها ألفاً) أي ممدوداً مداً لازماً، وهاتان قراءتان، وقوله: (بإشباع ودونه) سبق قلم منهن والصواب أن يقول: وتسهيل الثانية بإشباع ودونه، فالإشباع هو إدخال ألف بين المحققة والمسهلة، وعدمه هو ترك الإشباع، وبقيت قراءة خامسة سبعية أيضاً وهي إسقاط الهمزة الأولى.

قوله: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ} أي صدقوا به وأذعنوا له.

قوله: {وَشِفَآءٌ} (من الجهل) أي ومن الأمراض الحسية والعنوية الظاهرية والباطنية.

قوله: {وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} مبتدأ، و {فِي آذَانِهِمْ} خبر مقدم، و {وَقْرٌ} مبتدأ مؤخر، والجملة خبر المبتدأ الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت