فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396791 من 466147

قوله: (فنجازيهم) أي بأعمالهم.

قوله: {أَم مَّن يَأْتِي آمِناً} عدل عن مقتضى الظاهر حيث لم يقل: أم من يدخل الجنة، تصريحاً بحصول الأمن لهم؛ وانتفاء الخوف عنهم.

قوله: (تهديد لهم) أي للكفار، وزيادة مسرة للمؤمنين.

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ} إلخ، خبر {إِنَّ} محذوف قدره المفسر بقوله: (نجازيهم) وهو أحد أعاريب وهو أسهلها، وقيل: إنه جملة لا ياتيه الباطل، إلخ، والعائد محذوف، والتقدير: لا يأتيه الباطل منهم، والمعنى لا يبلغون مرادهم فيه، بل هو محفوظ منهم، وقيل: إن الخبر قوله ما يقال لك، إلخ، والعائد محذوف ما يقال لك في شأنهم، وقيل غير ذلك.

قوله: {لَمَّا جَآءَهُمْ} ظرف لقوله: {كَفَرُواْ} .

قوله: {لَكِتَابٌ عَزِيزٌ} الجملة حالية من الذكر والمعنى، والتقدير: كفروا بالقرآن حين جاءهم، والحال أنه كتاب يرد المعارض ويقهره، قال البوصيري:

كم جدلت كلمات الله من جدل ... فيه وكم خصم البرهان من خصم

قوله: (منيع) فعيل بمعنى فاعل، أي مانع المعارض عن الخوض فيه، ويصح أن يفسر العزيز بعديم المثال.

قوله: (أي ليس قبله كتاب يكذبه) إلخ، أي لا يتطرق إليه الباطل من جهة من الجهات، بل جميع ما فيه صدق مطابق للواقع، ليس بعده كتاب أصلاً، وليس قبله ما تقدح فيه، وفي كلام المفسر لف ونشر مشوش، فقوله: (ليس قبله) رادجع للخلق، وقوله: (ولا بعده) راجع لما بين يديه.

قوله: {مِّنْ حَكِيمٍ} الحكيم هو الذي يضع الشيء في محله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت