فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396710 من 466147

يعني كنا معكم في الدنيا نحفظكم من الشياطين ونلهمكم بالخيرات

وَنحن اولياؤكم فِي الْآخِرَةِ

لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة وَلَكُمْ فِيها

أي في الجنه ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ

من اللذات والكرامات وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ

(31) أي ما تتمنون من الدعاء بمعنى الطلب وهو أعم من الأول.

نُزُلًا كائنا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) نزلا حال من ما تدّعون وفيه إشعار بان ما يتمنون بالنسبة إلى ما يعطون مما لا يخطر ببالهم كالنزل للضيف.

أخرج البزار وابن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انك لتنظر إلى الطير في الجنة فتشتهيه فيخر بين يديك مشويا - وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي امامة ان الرجل من أهل الجنة ليشتهى الطير في الجنة فيخر مثل البختي حتى يقع على خوانه لم نصبه دخان ولا تمسه نار فيأكل منه حتى يشبع ثم يطير - وأخرجه الترمذي وحسنه والبيهقي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة كما يشتهى - وعند هناد في الزهد عن أبي سعيد قلنا يا رسول الله ان الولد من قرة العين وتمام السرور فهل يولد لاهل الجنة فقال إذا اشتهى إلى آخره - وأخرج الاصبهانى في الترغيب عن أبي سعيد الخدري ولم يرفعه قال ان الرجل من أهل الجنة يتمنى الولد فيكون حمله ورضاعه وفطامه وشبابه في ساعة واحدة - وأخرج البيهقي مرفوعا بلفظ ان الرجل يشتهى الولد في الجنة فيكون إلى آخره - وأخرج في التاريخ والبيهقي نحوه -.

وَمَنْ أَحْسَنُ يعني لا أحد احسن قَوْلًا مِمَّنْ دَعا الناس إِلَى اللَّهِ إلى عبادة الله وتوحيده وَعَمِلَ صالِحاً فيما بينه وبين ربه وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) تفاخرا أو اتخاذا للإسلام دينا ومذهبا من قولهم هذا قول فلان لمذهبه قال محمد بن سيرين والسديّ هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الحسن هو المؤمن أجاب الله في دعوته وعمل صالحا في اجابته وقال انّنى من المسلمين وقالت عائشة ارى هذه الآية نزلت في المؤذّنين وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت