وقال مجاهد: من مكان بعيد من قلوبهم.
وقد أخرج ابن أبي شيبة، والحاكم وصححه، والبيهقي في سننه من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنه كان يسجد بآخر الآيتين من حمالسجدة، وكان ابن مسعود يسجد بالأولى منهما.
وأخرج ابن سعد، وابن أبي شيبة من طريق نافع عن ابن عمر: أنه كان يسجد بالأولى.
وأخرج سعيد بن منصور عنه: أنه كان يسجد في الآية الأخيرة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {إِنَّ الذين يُلْحِدُونَ فِى ءاياتنا} قال: هو: أن يضع الكلام على غير موضعه.
وأخرج ابن مردويه عنه في قوله: {أَفَمَن يلقى فِى النار} قال: أبو جهل بن هشام {أَم مَّن يأتي آمِناً يَوْمَ القيامة} قال: أبو بكر الصديق.
وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر عن بشير بن تميم قال: نزلت هذه الآية في أبي جهم، وعمار بن ياسر.
وأخرج ابن عساكر عن عكرمة مثله.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {اعملوا مَا شِئْتُمْ} قال: هذا لأهل بدر خاصة.
وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {وَلَوْ جعلناه قُرْءاناً أعْجَمِيّاً} الآية يقول: لو جعلنا القرآن أعجمياً، ولسانك يا محمد عربيّ لقالوا: أعجميّ، وعربيّ تأتينا به مختلفاً، أو مختلطاً {لَوْلاَ فُصّلَتْ ءاياته} هلا بينت آياته، فكان القرآن مثل اللسان.
يقول: فلم نفعل لئلا يقولوا، فكانت حجة عليهم. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}