فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396706 من 466147

وقال مجاهد: من مكان بعيد من قلوبهم.

وقد أخرج ابن أبي شيبة، والحاكم وصححه، والبيهقي في سننه من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنه كان يسجد بآخر الآيتين من حمالسجدة، وكان ابن مسعود يسجد بالأولى منهما.

وأخرج ابن سعد، وابن أبي شيبة من طريق نافع عن ابن عمر: أنه كان يسجد بالأولى.

وأخرج سعيد بن منصور عنه: أنه كان يسجد في الآية الأخيرة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {إِنَّ الذين يُلْحِدُونَ فِى ءاياتنا} قال: هو: أن يضع الكلام على غير موضعه.

وأخرج ابن مردويه عنه في قوله: {أَفَمَن يلقى فِى النار} قال: أبو جهل بن هشام {أَم مَّن يأتي آمِناً يَوْمَ القيامة} قال: أبو بكر الصديق.

وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر عن بشير بن تميم قال: نزلت هذه الآية في أبي جهم، وعمار بن ياسر.

وأخرج ابن عساكر عن عكرمة مثله.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {اعملوا مَا شِئْتُمْ} قال: هذا لأهل بدر خاصة.

وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {وَلَوْ جعلناه قُرْءاناً أعْجَمِيّاً} الآية يقول: لو جعلنا القرآن أعجمياً، ولسانك يا محمد عربيّ لقالوا: أعجميّ، وعربيّ تأتينا به مختلفاً، أو مختلطاً {لَوْلاَ فُصّلَتْ ءاياته} هلا بينت آياته، فكان القرآن مثل اللسان.

يقول: فلم نفعل لئلا يقولوا، فكانت حجة عليهم. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت