فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396503 من 466147

وهذا يرجع إلى الذين قالوا: {لاَ تَسْمَعُواْ لهذا القرآن والغوا فِيهِ} [فصلت: 26] وهم الذين ألحدوا في آياته ومالوا عن الحق فقالوا: ليس القرآن من عند الله، أو هو شعر أو سحر؛ فالآيات آيات القرآن.

قال مجاهد:"يُلْحِدُونَ في آيَاتِنَا"أي عند تلاوة القرآن بالمُكَاءِ والتَّصْدِيةِ واللَّغو والغِناء.

وقال ابن عباس: هو تبديل الكلام ووضعه في غير موضعه.

وقال قتادة:"يُلْحِدُونَ في آيَاتِنَا"يكذبون في آياتنا.

وقال السدي: يعاندون ويشاقون.

وقال ابن زيد: يشركون ويكذبون.

والمعنى متقارب.

وقال مقاتل: نزلت في أبي جهل.

وقيل: الآيات المعجزات، وهو يرجع إلى الأوّل فإن القرآن معجز.

{أَفَمَن يلقى فِي النار} على وجهه وهو أبو جهل في قول ابن عباس وغيره.

{خَيْرٌ أَم مَّن يأتي آمِناً} قيل: النبي صلى الله عليه وسلم؛ قاله مقاتل.

وقيل: عثمان.

وقيل: عمار بن ياسر.

وقيل: حمزة.

وقيل: عمر بن الخطاب.

وقيل: أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي.

وقيل: المؤمنون.

وقيل: إنها على العموم؛ فالذي يلقى في النار الكافر، والذي يأتي آمناً يوم القيامة المؤمن؛ قاله ابن بحر.

{اعملوا مَا شِئْتُمْ} أمر تهديد؛ أي بعد ما علمتم أنهما لا يستويان فلا بد لكم من الجزاء.

{إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} وعيد بتهديد وتوعد.

قوله تعالى: {إِنَّ الذين كَفَرُواْ بالذكر لَمَّا جَآءَهُمْ} الذكر هاهنا القرآن في قول الجميع؛ لأن فيه ذكر ما يحتاج إليه من الأحكام.

والخبر محذوف (تقديره) هالكون أو معذَّبون.

وقيل: الخبر {أولئك يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} [فصلت: 44] واعترض قوله:"مَا يُقَالُ لَكَ"ثم رجع إلى الذكر فقال: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أعْجَمِيّاً} [فصلت: 44] ثم قال:"أولَئِكَ يُنَادَونَ"والأوّل الاختيار؛ قال النحاس: عند النحويين جميعاً فيما علمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت