فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396462 من 466147

وفي هذه الآيات يمن علينا ربنا (تبارك وتعالي) بتبادل الليل والنهار ويعتبرهما من آياته الكبري لأن في ذلك استقامة للحياة علي الأرض , وعونا للإنسان علي تحديد الزمن , والتأريخ للأحداث المتتالية ... , وبدون هذا التبادل بين الليل المظلم والنهار المنير تتوقف الحياة علي الأرض , ويتلاشي إحساس الإنسان بمرور الزمن , وتتوقف قدرته علي متابعة الأحداث والتأريخ لها.

والليل والنهار آيتان كونيتان عظيمتان من آيات الله في الخلق تشهدان علي دقة بناء الكون , وعلي انتظام حركة الأرض حول محورها المائل بقدر محدد , وبدقة فائقة , في مدار محدد حول الشمس , وما يستتبعه ذلك من تحديد لسنة الأرض , وتبادل للفصول المناخية , ومرور للشهور , والأسابيع , والأيام , وتعاقب الليل والنهار علي نصفي الأرض.

ويحدد سنتنا دورة كاملة للأرض في مدارها حول الشمس , ويقسمها إلي إثني عشر شهرا دورة القمر حول الأرض دورة كاملة في كل شهر , كما يمكن تحديد كل شهر من تلك الشهور بواسطة البروج التي تتراءي للناظر من فوق سطح الأرض مع جريها في مدارها حول الشمس , كما تحدد منازل القمر كلا من الأسابيع , والأيام بدقة فائقة , ويحدد اليوم تعاقب كل من الليل والنهار بانتظام دقيق , وإحكام بالغ , وتحدد المزولة أوقات اليوم من طلوع الشمس إلي غروبها. علي ذلك فإن السنة الهجرية (الإسلامية) هي سنة شمسية قمرية , ويشير إلي ذلك قول ربنا (تبارك وتعالي) :

ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ....

(فصلت:37)

تبادل الليل والنهار في منظور العلوم الكونية

إن التبادل المنتظم بين الليل المظلم والنهار المنير علي نصفي الكرة الأرضية هو من الضرورات اللازمة للحياة الأرضية , ولاستمرارية وجودها بصورها المختلفة حتي يرث الله (تعالي) الأرض ومن عليها , فبهذا التبادل بين الظلمة والنور يتم التحكم في توزيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت