فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 396461 من 466147

وصورة من صور الانحراف تلك التي تشير إليها الآية هنا. فقد كان قوم يبالغون في الشعور بالشمس والقمر شعورا منحرفا ضالا فيعبدونهما باسم التقرب إلي الله بعبادة أبهي خلائقه!! فجاء القرآن ليردهم عن هذا الانحراف , ويزيل الغبش عن عقيدتهم المدخولة ويقول لهم: إن كنتم تعبدون الله حقا فلا تسجدوا للشمس ولا للقمر (واسجدوا لله الذي خلقهن) فالخالق هو وحده الذي يتوجه إليه المخلوقون أجمعون. والشمس والقمر مثلكم يتوجهان إلي خالقهما فتوجهوا معهم إلي الخالق الواحد الذي يستحق أن تعبدوه , ويعيد الضمير عليهما مؤنثا مجموعا (خلقهن) باعتبار جنسهما وأخواتهما من الكواكب والنجوم , ويتحدث عنهن بضمير المؤنث العاقل ليخلع عليهن الحياة والعقل , ويصورهن شخوصا ذات أعيان!!.

وجاء في صفوة البيان لمعاني القرآن (علي كاتبه من الله الرضوان) أن في هذه الآية الكريمة ردا قاطعا علي عبدة الشمس والقمر , كالصابئة الذين يعبدون الكواكب.

وجاء في صفوة التفاسير (جزي الله كاتبه خيرا) مانصه: ... ومن علاماته الدالة علي وحدانيته وقدرته تعاقب الليل والنهار , وتذليل الشمس والقمر , مسخرين لمصالح البشر!.

الليل والنهار في القرآن الكريم

جاء ذكر الليل في القرآن الكريم اثنتين وتسعين مرة , منها ثلاثة وسبعون بلفظ (الليل) , ومرة واحدة بلفظ (ليل) , وثماني مرات بلفظ (ليلة) , وخمس مرات بلفظ (ليلا) , وثلاث مرات بلفظ (ليال) , ومرة واحدة بكل من اللفظين (ليلها) و (ليالي) .

وفي المقابل جاء ذكر النهار في القرآن الكريم سبعة وخمسين مرة منها أربع وخمسون بلفظ (النهار) , وثلاث مرات بلفظ (نهارا) ,

كما وردت ألفاظ (الصبح) و (الإصباح) , و (الفلق) , و (بكرة) ومشتقاتها بمدلول النهار في آيات أخري عديدة , كما جاءت كلمة (يوم) أحيانا بمعني النهار في

عدد من آيات القرآن الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت