(11) اهتزاز الأرض وربوها (أي انتفاخها وارتفاعها إلي أعلي) بمجرد نزول الماء عليها , وذلك لكي ترق رقة شديدة فتنشق لتفسح طريقا سهلا آمنا للنبتة الطرية (السويقة) المنبثقة من داخل البذرة النابتة , وتشبيه هذا الإحياء للأرض بإحياء الموتي , وإنبات كل من عجب ذنبة كما تنبت البقلة من حبتها طبقا لحديث رسول الله (صلي الله عليه وسلم) .
(12) رد علم الساعة وعلم كل شيء إلي الله تعالي.
(13) الوعد المستقبلي بأن الله (تعالي) سوف يري الإنسان من آيات الخلق في الآفاق والأنفس مايشهد بصدق كل ماجاء بالقرآن الكريم.
(14) التأكيد علي أن من أسباب كفر الكافرين شكهم في إمكانية حدوث البعث لقياسهم علي الله (تعالي) بمقاييس البشر , والتأكيد علي أن الله محيط بكل شيء.
وسوف أقصر حديثي هنا علي تبادل كل من الليل والنهار وأبدأ بأقوال المفسرين السابقين في تلك القضية.
أقوال المفسرين
في قول الحق (تبارك وتعالي) :
أـ صورة من سفينة الفضاء جاليليو لكل من الأرض والقمر فِي وسط ظلمة الكون ويرى نصف كل منهما المواجه للشمس منيرا والنصف الآخر غارقا فِي ظلام دامس
ب - أحد رواد الفضاء يسبح فِي ظلمة الكون ويرى طبقة نور النهار على سطح الأرض خطا رفيعا ازرق (200 كم)
ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لاتسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون (فصلت:37)