فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395719 من 466147

{فَهَدَيْنَاهُمْ} دعوناهم وبيّنا لهم . {فاستحبوا العمى عَلَى الهدى} فاختاروا الكفر على الإيمان . {فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ} مهلكة . {العذاب الهون} أي الهوان ، ومجازه: ذي هون . {بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * وَنَجَّيْنَا الذين آمَنُواْ وَكَانُواْ يتَّقُونَ * وَيَوْمَ يُحْشَرُ} يبعث ويجمع ، وقرأ نافع ويعقوب {نَحْشُرُ} بنون مفتوحة وضم الشين . {أَعْدَآءُ الله} نصباً . {إِلَى النار فَهُمْ يُوزَعُونَ} يساقون ويدفعون إلى النّار ، وقال قتادة والسدي: يحبس أولهم على آخرهم . {حتى إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم} أي بشراتهم . {بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} وقال السدي وعبيد الله ابن أبي جعفر: أراد بالجلود الفروج.

وأنشد بعض الأدباء لعامر بن جوين:

المرء يسعى للسلامة والسلامة حسبه ... أوسالم من قد تثنى جلده وأبيض رأسه

وقال: جلده كناية عن فرجه .

{وَقَالُواْ} يعني الكفّار الّذين يحشرون إلى النّار . {لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قالوا أَنطَقَنَا الله الذي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ} حدثنا عقيل بن محمّد: إنّ أبا الفرج البغدادي القاضي أخبرهم عن محمّد بن جرير ، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري ، أخبرنا علي بن قادم الفزاري ، أخبرنا شريك ، عن عبيد المكيت ، عن الشعبي ، عن أنس ، قال: ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم حتّى بدت نواجذه ، ثمّ قال:"ألاّ تسألوني مِمَّ ضحكت".

قالوا: مم ضحكت يارسول الله؟

قال:"عجبت من مجادلة العبد ربّه يوم القيامة ، قال: يقول يا ربّ أليس وعدتني أن لا تظلمني؟ قال: فإنّ لك ذاك . قال: فإنّي لا أقبل عليّ شاهداً ، إلاّ من نفسي . قال: أوَ ليس كفى بيّ شهيداً ، وبالملائكة الكرام الكاتبين؟ قال: فيختم على فيه وتتكلم أركانه بما كان يعمل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت