قوله: (مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ) .
أي في إخباره عما تقدم ولا عما تأخر ، وقيل: لا يأتيه الباطلُ بوجه
من الوجوه.
الغريب:"مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ"لفظه ،"وَلَا مِنْ خَلْفِهِ"تأويله.
قوله: (وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ) .
إ والذين لا يؤمنون"مبتدأ ،"في آذانهم) جملة هي خبر المبتدأ.
الغريب:"الذين لا يؤمنرن"في محل جر عطفاً على الذين وتقديره
هو للذين آمنوا هدى وشفاء الذين لا يؤمنون في آذانهم وقر.
قوله: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ(46) .
ذكر ظلّاماً بلفظ المبالغة لما اقترن بالعبيد ، وهو جمع ، من ظَلَمَ وَعلم
أنه يظلم ، فهو ظَلَّام.
قود: (آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ(47) .
أعلمناك ، وقيل: أخبرناك.
الغريب: أسمعناك ، من قوله:"آذنت".
قوله: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ) .
الظن معلق ، وقيل: جار مجرى القسم.
قوله: (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ(50) وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (51) .
جوابه فوالله ليقولن ، وكذلك فوالله إن لي عنده للحسنى.
قولك: (فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ) .
أي كثير ، وقيل: طويل.
الغريب: الوصف بالعرض أبلغ من الوصف بالطول ، لأن الشيء إذا
كان عريصاً فهو طويل ولا بد ، وقد يكون الشيء طويلًا في قليل من
العرض ، كالحبل والخيط ، وقد يكون طويلاً لا عرض له ألبتة ، كالخط.
فإنه طويل لا عرض له ، لأن العرض يكون من العمق ، والسطح الأعمق