له، والخط لا عرض له.
قوله: (مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ) .
"من"مبتدأ،"أضل"خبره، والفعل قبله"أرأيتم"معلق عمل في
المعنى دون اللفظ.
قوله: (أَنَّهُ الْحَقُّ) .
قيل: القرآن، وقيل: محمد - عليه السلام - ، وقيل: يعود إلى
الله، وقيل: الذين.
قوله: (أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ)
الباء"زائدة، دخلت على الفاعل."
وهذا نادر، وقيل: تقديره، اكتف بربك،"أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ"بدل من قوله:"بِرَبِّكَ"، وإن شئت جعلته في محل جر، وإن شئت في محل رفع.
وإن شئت في محل نصب.
قوله: (بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ) .
أي علمه وقدرته.
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1037 - 1046} .