جميع الأئمة والدعاة إلى الله. (وَعَمِلَ صَالِحًا) أدى الفرائض.
الغريب: هو الركعتان بين الأذان والإقامة.
قوله: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ) .
"لا"زائدة ، والحسنة: الإيمان والعفو والصبر والمداراة ، والسيئة:
الشرك والعجلة والغلظة.
الغريب: عن علي - رضي الله عنه -: الحسنة حب آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والسيئة: بغضهم.
قوله: (وَمَا يُلَقَّاهَا) .
أي هذه المجازاة ، وقيل: هذه الخصلة.
الغريب: الجنة.
قوله: (ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) أي من العقل والرأي والبصر.
الغريب: الحمل العظيم: الجنة.
قوله: (خَلَقَهُنَّ) .
أي الآيات ، قيل: الليل والنهار - والشمس والقمر ، أجري على جمع
التكسير ، لا على غلبة الذكير ، لأن ذلك مع العاقل.
قوله: (وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ(38) .
موضع السجدة عند الجمهور.
الغريب: ابن مسعود والحسن: موضع السجدة: (إياه تعبدون) .
قوله: (أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ) .
هو بالإجماع أبو جهل - لعنه الله - .
(أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) هو النبي - صلى الله عليه وسلم -: وقيل: عمر ، وقيل: عثمان ، وقيل عمار - رضي الله عنهم - .
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ) .
خبره عند أكثر المفسرين (أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ(44) ،
وما بينهما اعتراض فيه ذكر المبتدأ ، وقيل. خبره مضمر تقديره ، إن الذين
كفروا بالذكر كفروا به لما جاءهم. وقيل: مضمراً أي هلكوا.
الغريب: بناء الفعل المجهول ، والمراد به الذين كفروا وتقديره ما
يقولون لك وهو الخبر.
العجيب: الفاعل للفعل المجهول هو الله عز وجل ، أي ما يقول الله
لك في الوحي إلا ما قال للرسل قبلك ، فلا يكون على هذا خبر"إنَّ".