فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394827 من 466147

جميع الأئمة والدعاة إلى الله. (وَعَمِلَ صَالِحًا) أدى الفرائض.

الغريب: هو الركعتان بين الأذان والإقامة.

قوله: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ) .

"لا"زائدة ، والحسنة: الإيمان والعفو والصبر والمداراة ، والسيئة:

الشرك والعجلة والغلظة.

الغريب: عن علي - رضي الله عنه -: الحسنة حب آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والسيئة: بغضهم.

قوله: (وَمَا يُلَقَّاهَا) .

أي هذه المجازاة ، وقيل: هذه الخصلة.

الغريب: الجنة.

قوله: (ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) أي من العقل والرأي والبصر.

الغريب: الحمل العظيم: الجنة.

قوله: (خَلَقَهُنَّ) .

أي الآيات ، قيل: الليل والنهار - والشمس والقمر ، أجري على جمع

التكسير ، لا على غلبة الذكير ، لأن ذلك مع العاقل.

قوله: (وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ(38) .

موضع السجدة عند الجمهور.

الغريب: ابن مسعود والحسن: موضع السجدة: (إياه تعبدون) .

قوله: (أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ) .

هو بالإجماع أبو جهل - لعنه الله - .

(أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) هو النبي - صلى الله عليه وسلم -: وقيل: عمر ، وقيل: عثمان ، وقيل عمار - رضي الله عنهم - .

قوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ) .

خبره عند أكثر المفسرين (أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ(44) ،

وما بينهما اعتراض فيه ذكر المبتدأ ، وقيل. خبره مضمر تقديره ، إن الذين

كفروا بالذكر كفروا به لما جاءهم. وقيل: مضمراً أي هلكوا.

الغريب: بناء الفعل المجهول ، والمراد به الذين كفروا وتقديره ما

يقولون لك وهو الخبر.

العجيب: الفاعل للفعل المجهول هو الله عز وجل ، أي ما يقول الله

لك في الوحي إلا ما قال للرسل قبلك ، فلا يكون على هذا خبر"إنَّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت