فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394826 من 466147

المبتدأ."أرداكم"خبره ، ويجوز إضمار قد فيصير أرداكم حالاً ، والذي

ظننتم صفة الظن على الحالين.

قوله: (فِي أُمَمٍ) .

أي في جملة أمم ، وقيل: مع أمم.

الغريب: المبرد: إذا كان العدد لا يحصى ، ف"في"بمعنى مع.

تقول: جاءني زيد في جيش ، أي مع جيش ، وإذا علم عددهم فلكل واحد

منهما معنى على حده ، تقول: خرج في عشرة ، أي هو عاشرهم وخرج مع

عشرة ، أي هو الحادي عشر.

قوله: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا) .

عن ابن عباس - رضي الله عنهما نزلت في أبي بكر الصديق

-رضي الله عنه - ثُمَّ اسْتَقَامُوا على طاعته وأداء فرائضه والإخلاص.

وعن أبي بكر: ثُمَّ اسْتَقَامُوا على أن الله وحده ربهم.

الغريب: أقاموا عليه إلى الموت.

(وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ(31) نُزُلًا).

قيل: هو يفتعلون من الدعاء ، أي لكرمنا يطلبون.

الغريب: تدعون في الدنيا أنها لكم في الآخرة.

العجيب: من ادعى شيئاً في الجنة فهو له ، لأنه

لا يدعي ما لا يستحقه ،"نزلا"هو ما يهيأ للضيف إذا نزل ، ونصبه على الحال ، وذو الحال"مَا"أو ضميره المحذوف ، فإن تقديره ما تدعونه أو ضميره المرفوع في الظرف.

الغريب: أبو علي في الحجة:"نزلا"جمع نازل ، كشارف

وشُرُف ، وأنشد:

... ... ... ... ... .. فإنا معشر نزل

ونصبه على الحال ، وذو الحال: الضمير المرفوع في"تَدَّعُونَ"، أو

الضمير المجرور في"لكم"هو قوله"من غفور رحيم"صفة الحال.

أي نزلاً من أمر الله الغفور الرحيم ، ولا يجوز أن يتعلق"من غفور رحيم"

بقوله:"تَدَّعُونَ"إذا جعلت الحال من الضمير المجرور ، لأنه قد فصل

بينهما ، وإن جعلته حالاً من الضمير المرفوع جاز.

قوله: (مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ) .

هو محمد - عليه السلام - وقيل: المؤذنون ، وقيل: بلال ، وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت