فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394825 من 466147

الكعبة ، ومن السماء ما بحذائها ، فجعل الله لها حرمة على سائر الأرض.

الغريب: هذه عبارة عن الإيجاد والوجود ، وليست ثم أمر ولا قول.

وإنما جمع جمع سلامة المذكورين ، لأن المخاطبة والمحاورة من أفعال بني

آدم ، فلما وصف غيرهم بفعلهم أجراه مجراهم.

الغريب: أتينا بمن فينا طائعين.

قوله: (نَحِسَاتٍ) .

أي مشؤومات ، الكسر اسم الفاعل ، والسكون المصدر ، وصف به.

ويجوز أن يكون للتخفيف ، تقول نحِس فهو منحوس ، وسعِد فهو مسعود.

وقيل: نحسات باردات ، والنحس ، البرد.

الغريب: ذات غبار ، ومن الغريب: متتابعات.

العجيب: ابن عباس: ما عُذبَ قوم إلا في يوم الأربعاء.

قوله: (العذابِ الهُونِ) .

أي الهوان.

الغريب: هو الموت.

العجيب: العطش. ذكره النقاش.

قوله: (وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ) .

الجلد: غشاء البدن ، وقيل: ها هنا كناية عن الفرج.

قوله: (وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ) .

أي لم يمكنكم أن تستروا أعمالكم عن أعضائكم.

الغريب: ما كنتم تتركون المعاصي حذراً أن تهد عليكم

جوارحكم ، واستتارها من الجوارح تركها لا غير. وتقدير الآية ، وما كنتم

تشرون من أن لا تشهد ، فحذف (من) ومحل"أن"نصب عند

الجمهور ، وخفض عند الخليل وسيبويه ، وحذف"لا"لأن ما بعده

(وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ) يدل عليه.

ابن مسعود قال: كتب مستتراً بأستار الكعبة إذ جاء ثلاثة نفر ، ثقفي واسمه عبد يا ليل ، وختناه ربيعة

وصفوان بن أمية ، فتحدثوا بيهم الحديث ، فقال أحدهم: أترى الله

يسمع ما نقول ، فقال الآخر: إذا رفعنا أصواتنا يسمع ، وإذا خفضنا لم

يسمع. فأتيت النبي - عليه السلام - فذكرت ذلك له ، فأنزل الله

(وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ) الآية.

قوله: (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ) .

"ذلكم"رفع بالابتداء ،"ظَنُّكُمُ"خبره ، ويجوز أن يكون بدلاً من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت