الكعبة ، ومن السماء ما بحذائها ، فجعل الله لها حرمة على سائر الأرض.
الغريب: هذه عبارة عن الإيجاد والوجود ، وليست ثم أمر ولا قول.
وإنما جمع جمع سلامة المذكورين ، لأن المخاطبة والمحاورة من أفعال بني
آدم ، فلما وصف غيرهم بفعلهم أجراه مجراهم.
الغريب: أتينا بمن فينا طائعين.
قوله: (نَحِسَاتٍ) .
أي مشؤومات ، الكسر اسم الفاعل ، والسكون المصدر ، وصف به.
ويجوز أن يكون للتخفيف ، تقول نحِس فهو منحوس ، وسعِد فهو مسعود.
وقيل: نحسات باردات ، والنحس ، البرد.
الغريب: ذات غبار ، ومن الغريب: متتابعات.
العجيب: ابن عباس: ما عُذبَ قوم إلا في يوم الأربعاء.
قوله: (العذابِ الهُونِ) .
أي الهوان.
الغريب: هو الموت.
العجيب: العطش. ذكره النقاش.
قوله: (وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ) .
الجلد: غشاء البدن ، وقيل: ها هنا كناية عن الفرج.
قوله: (وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ) .
أي لم يمكنكم أن تستروا أعمالكم عن أعضائكم.
الغريب: ما كنتم تتركون المعاصي حذراً أن تهد عليكم
جوارحكم ، واستتارها من الجوارح تركها لا غير. وتقدير الآية ، وما كنتم
تشرون من أن لا تشهد ، فحذف (من) ومحل"أن"نصب عند
الجمهور ، وخفض عند الخليل وسيبويه ، وحذف"لا"لأن ما بعده
(وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ) يدل عليه.
ابن مسعود قال: كتب مستتراً بأستار الكعبة إذ جاء ثلاثة نفر ، ثقفي واسمه عبد يا ليل ، وختناه ربيعة
وصفوان بن أمية ، فتحدثوا بيهم الحديث ، فقال أحدهم: أترى الله
يسمع ما نقول ، فقال الآخر: إذا رفعنا أصواتنا يسمع ، وإذا خفضنا لم
يسمع. فأتيت النبي - عليه السلام - فذكرت ذلك له ، فأنزل الله
(وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ) الآية.
قوله: (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ) .
"ذلكم"رفع بالابتداء ،"ظَنُّكُمُ"خبره ، ويجوز أن يكون بدلاً من