{وَقَلِيلٌ مّنْ عِبَادِىَ الشكور} [سبأ: 13] وقول إبليس {وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكرين} [الأعراف: 17] ولما بيّن الله تعالى بتلك الدلائل المذكورة وجود الإله القادر الرحيم الحكيم قال: {ذَلِكُمُ الله رَبُّكُمْ خالق كُلّ شَيْء لاَّ إله إِلاَّ هُوَ} قال صاحب"الكشاف"ذلكم المعلوم المميز بالأفعال الخاصة التي لا يشاركه فيها أحد هو الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو أخبار مترادفة أي هو الجامع لهذه الأوصاف من الإلهية والربوبية وخلق كل شيء لا إله إلا هو أخبار مترادفة أي هو الجامع لهذه الأوصاف من الإلهية والربوبية وخلق كل شيء وأنه لا ثاني له {فأنى تُؤْفَكُونَ} والمراد فأنى تصرفون ولم تعدلون عن هذه الدلائل وتكذبون بها، ثم قال تعالى: {وكذلك يُؤْفَكُ الذين كَانُواْ بآيات الله يَجْحَدُونَ} يعني أن كل من جحد بآيات الله ولم يتأملها ولم يكن فيه همة لطلب الحق وخوف العاقبة أَفِك كما أفكوا. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 27 صـ 70 - 73}