وإن كان المراد من التسبيح هاهنا: الصلاة، فكأنه يقول: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) كناية عن صلاة النهار.
أو أن يكون (الْإِبْكَارِ) كناية عن صلاة الغداة، و (بِالْعَشِيِّ) كناية عن صلاة العشاء على ما ذكره بعض الناس، واللَّه أعلم. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 9/ 31 - 42} ...