فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392397 من 466147

{يا قوم لَكُمُ الملك اليوم ظاهرين} غالبين عالين. {فِى الأرض} أرض مصر. {فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ الله إِن جَاءَنَا} أي فلا تفسدوا أمركم ولا تتعرضوا لبأس الله بقتله فإنه إن جاءنا لم يمنعنا منه أحد ، وإنما أدرج نفسه في الضميرين لأنه كان منهم في القرابة وليريهم أنه معهم ومساهمهم فيما ينصح لهم. {قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ} ما أشير عليكم. {إِلاَّ مَا أرى} وأستصوبه من قتله وما أعلمكم إلا ما علمت من الصواب وقلبي ولساني متواطئان عليه.

{وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرشاد} طريق الصواب ، وقرئ بالتشديد على أنه فعال للمبالغة من رشد كعلام ، أو من رشد كعباد لا من أرشد كجبار من أجبر لأنه مقصور على السماع أو بالنسبة إلى الرشد كعواج وبتات.

{وَقَالَ الذي ءَامَنَ يا قوم إِنّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ} في تكذيبه والتعريض له. {مّثْلَ يَوْمِ الأحزاب} مثل أيام الأمم الماضية يعني وقائعهم ، وجمع {الأحزاب} مع التفسير أغنى عن جمع {اليوم} .

{مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ} مثل جزاء ما كانوا عليه دائباً من الكفر وإيذاء الرسل. {والذين مِن بَعْدِهِمْ} كقوم لوط. {وَمَا الله يُرِيدُ ظُلْماً لّلْعِبَادِ} فلا يعاقبهم بغير ذنب ولا يخلي الظالم منهم بغير انتقام ، وهو أبلغ من قوله تعالى: {وَمَا رَبُّكَ بظلام لّلْعَبِيدِ} من حيث أن المنفي فيه حدوث تعلق إرادته بالظلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت