فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392299 من 466147

الثاني: مسرف في عناده كذاب في ادعائه إشارة إلى فرعون [ويكون] هذا من قوله تعالى.

قوله عز وجل: {ويا قوم لكم الملك اليوم ظاهِرين في الأرض} قال السدي:

غالبين على أرض مصر قاهرين لأهلها ، وهذا قول المؤمن تذكيراً لهم بنعم اللَّه عليهم.

{فمن ينصرنا من بأس الله إِن جاءَنا} أي من عذاب الله ، تحذيراً لهم من نقمة ، فذكر وحذر فعلم فرعون ظهور محبته.

{قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى} قال عبد الرحمن بن زيد: معناه ما أشير عليكم إلا بما أرى لنفسي.

{وما أهديكم إلا سبيل الرشاد} في تكذيب موسى والإيمان بي.

قوله عز وجل: {ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التنادِ} يعني يوم القيامة ، قال أمية بن أبي الصلت:

وبث الخلق فيها إذ دحاها... فهم سكانها حتى التّنَادِ

سمي بذلك لمناداة بعضهم بعضاً ، قاله الحسن.

وفيما ينادي به بعضهم بعضاً قولان:

أحدهما: يا حسرتا ، يا ويلتا ، يا ثبوراه ، قاله ابن جريج.

الثاني: ينادي أهلُ الجنة أهل النار أن {قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً} [الأعراف: 44] الآية.

وينادي أهل النار الجنة {أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم اللَّه} [الأعراف: 50] قاله قتادة.

وكان الكلبي يقرؤها: يوم التنادّ ، مشدودة ، أي يوم الفرار ، قال يندّون كما يندّ البعير. وقد جاء في الحديث أن للناس جولة يوم القيامة يندون يطلبون أنهم يجدون مفراً ثم تلا هذه الآية.

{يوم تولون مدبرين} فيه وجهان:

أحدهما: مدبرين في انطلاقهم إلى النار ، قاله قتادة.

الثاني: مدبرين في فِرارهم من النار حتى يقذفوا فيها ، قاله السدي.

{ما لكم من الله من عاصم} فيه وجهان:

أحدهما: من ناصر ، قاله قتادة.

الثاني: من مانع ، وأصل العصمة المنع ، قاله ابن عيسى.

{ومن يضلل الله فما له من هاد} وفي قائل هذا قولان:

أحدهما: أن موسى هو القائل له.

الثاني: أنه من قول مؤمن آلِ فرعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت