فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 392296 من 466147

وقال لهم: {ياقوم إِنَّمَا هذه الحياة الدنيا مَتَاعٌ} تستمتعون به إلى أجل ثم تفارقونه بالموت.

{وَإِنَّ الآخرة هِيَ دَارُ القرار} ، أي: هي الدار التي تستقرون فيها وتخلدون ولا تموتون فيها، فاعملوا لها.

ثم قال تعالى حكاية عن قول المؤمن: {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يجزى إِلاَّ مِثْلَهَا، وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فأولئك يَدْخُلُونَ الجنة يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} ، أي: من عمل بمعصية الله سبحانه في هذه الدنيا، جوزي بذلك في الآخرة، ومن عمل بطاعة الله عز وجل وهو مؤمن بالله سبحانه فأولئك يدخلون الجنة في الآخرة يرزقهم الله عز وجل فيها بغير حساب.

قال قتادة: لا، والله ما هنالك مكيال ولا ميزان.

قال قتادة: من عمل سيئة شركاً بالله عز وجل، ومن عمل صالحاً: خيراً.

وقال بعض أهل التأويل: إن المؤمن في هذه الآية هو موسى، قال لهم:

{ياقوم اتبعون أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرشاد} ، إلى أخر الآيات.

وأكثر المفسرين على أنه مؤمن آل فرعون. والله أعلم. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 6418 - 6436}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت