وقال مجاهد: هي نظر الأعين إلى ما نهى الله تعالى عنه.
قتادة: هي همزة بعينه وإغماضه فيما لايحب الله تعالى ولايرضاه.
{وَمَا تُخْفِي الصدور * والله يَقْضِي بالحق والذين يَدْعُونَ مِن دُونِهِ} يعني الأوثان {لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ} لأنها لاتعلم شيء ولا تقدر على شي.
وقرأ أهل المدينة وأيوب: تدعون بالتاء، ومثله روى هشام عن أهل الشام والباقون: بالياء.
{إِنَّ الله هُوَ السميع البصير} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 8 صـ 261 - 271}