فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391575 من 466147

{هُوَ الذي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السمآء رِزْقاً} بأدرار الغيث {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَن يُنِيبُ * فادعوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين} العبادة والطاعة {وَلَوْ كَرِهَ الكافرون * رَفِيعُ} أيّ هو رفيع {الدرجات} يعني رافع طبقات الثواب للأنبياء والمؤمنين في الجنّة.

قال ابن عبّاس: رافع السماوات وهو فوق كل شيء وليس فوقه شيء.

{ذُو العرش} خالقه ومالكه {يُلْقِي الروح} ينزل الوحي ، سمّاه وحياً ، لأنه يحيي به القلوب كما يحيي بالأرواح الأبدان {مِنْ أَمْرِهِ} من قوله وقيل بأمره {على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التلاق} .

قراءة العامة: بالياء أي ينذر الله تعالى.

وقرأ الحسن: بالتاء ، يعني لتنذر أنت يامحمّد يوم التلاق.

أخبرنا أبو الحسين بن الفضل الفقيه حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا محمّد بن عبيد الله حدثنا أبو أُسامة حدثنا المبرك بن فضالة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عبّاس في قوله تعالى: {لِيُنذِرَ يَوْمَ التلاق} قال: يوم يلتقي أهل السماء وأهل الأرض.

وقال قتادة ومقاتل: يلتقي فيه الخلق والخالق.

ابن زيد: يتلاقى العباد.

ميمون بن مهران: يلتقي الظالم والمظلوم والخصوم . وقيل: يلتقي العابدون والمعبودون . وقيل: يلتقي فيه المرء مع عمله {يَوْمَ هُم بَارِزُونَ} خارجون من قبورهم ، ظاهرون لايسترهم شيء {يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ} من أعمالهم وأحوالهم {شَيْءٌ} ومحل (هم) رفع على الابتداء و (بارزون) خبره {لِّمَنِ الملك اليوم} وذلك عند فناء الخلق ، وقد ذكرنا الأخبار فيه.

قال الحسن: هو السائل وهو المجيب ، لأنه يقول ذلك حين لا أحد يجيبه فيجيب نفسه فيقول: {لِلَّهِ الواحد القهار} الذي قهر الخلق بالموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت