فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391563 من 466147

أحدهما: ملأت كل شيء رحمة وعلماً ، أو رحمة عليه وعلماً به ، وهو معنى قول يحيى بن سلام.

الثاني: معناه: وسعت رحمتك وعلمك كل شيء.

{فاغفر للذين تابوا} قال يحيى: من الشرك.

{واتبعوا سبيلك} قال الإسلام لأنه سبيل إلى الجنة.

{وقهم عذاب الجحيم} بالتوفيق لطاعتك.

قوله عز وجل: {إن الذين كفروا ينادَوْنَ} فيه وجهان:

أحدهما: أنهم ينادون يوم القيامة ، قاله قتادة.

الثاني: ينادون في النار ، قاله السدي.

{لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعوْن إلى الإيمان فتكفرون} فيه وجهان:

أحدهما: لمقت الله بكم في الدنيا إذا دعيتم إلى الإيمان فكفرتم أكبر من مقتكم لأنفسكم في الآخرة حين عاينتم العذاب وعلمتم أنكم من أهل النار ، قاله الحسن وقتادة.

الثاني: معناه: إن مقت الله لكم إذ عصيتموه أكبر من مقت بعضكم لبعض حين علمتم أنهم أضلوكم ، حكاه ابن عيسى.

فإن قيل: كيف يصح على الوجه الأول أن يمقتوا أنفسهم؟

ففيه وجهان:

أحدهما: أنهم أحلوها بالذنوب محل الممقوت.

الثاني: أنهم لما صاروا إلى حال زال عنهم الهوى وعلموا أن نفوسهم هي التي أوبقتهم في المعاصي مقتوها.

وفي اللام التي في {لمقت الله} وجهان:

أحدهما: أنها لام الابتداء كقولهم لزيد أفضل من عمرو ، قاله البصريون.

الثاني: أنها لام اليمين تدخل على الحكاية وما ضارعها ، قاله ثعلب.

قوله عز وجل: {قالوا ربّنا أمتّنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: أنه خلقهم أمواتاً في أصلاب آبائهم ، ثم أحياهم بإخراجهم ثم أماتهم عند انقضاء آجالهم ، ثم أحياهم للبعث ، فهما ميتتان إحداهما في أصلاب الرجال ، الثانية في الدنيا ، وحياتان: إحداهما في الدنيا والثانية في الآخرة ، قاله ابن مسعود وقتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت