ويجازي المذنبين على توبتهم بالغفران، وعلى بكائهم بالضياء والشفاء.
{لاَ ظُلْمَ الْيَوْمَ} : أي أنه يستحيل تقديرُ الظلم منه، وكل ما يفعل فله أن يفعله.
{إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} مع عباده؛ لا يشغله شأنٌ عن شأنٍ، وسريعُ الحساب مع أوليائه في الحال؛ يطالبهم بالصغير والكبير، والنقير والقطمير. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 299 - 301}