وقوله: {ومن يصلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم} روي عن سعيد بن جبير في تفسير ذلك: أن الرجل يدخل الجنة قبل قرابته فيقول: أي أبي؟ أين أمي؟ أين زوجتي؟ فيلحقون به لصلاحهم ولتنبيهه عليهم وطلبه إياهم، وهذه دعوة الملائكة: وقرأ عيسى بن عمر:"وذريتهم"بالإفراد.
وقوله: {وقهم} أصله أوقهم، حذفت الواو اتباعاً لحذفها في المستقبل، واستغني عن ألف الوصل لتحرك القاف، ومعناه: اجعل لهم وقاية تقيهم {السيئات} ، واللفظ يحتمل أن يكون الدعاء في دفع العذاب اللاحق من {السيئات} ، فيكون في اللفظ على هذا حذف مضاف، كأنه قال: وقهم جزاء السيئات. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}