فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388187 من 466147

قضيت أمورا ثمّ غادرت بعدها بوائج في أكمامها لم تفتّق

أي عملت أعمالا ، لأنّ كلّ من عمل عملا وفرغ منه فقد ختمه وقطعه. ومنه قيل للحاكم: قاض ، لأنّه يقطع على الناس الأمور ويحتم. وقيل: قضي قضاؤك. أي فرغ من أمرك. وقالوا للميت: قد قضى. أي فرغ.

وهذه كلها فروع ترجع إلى أصل واحد.

2 -الهدى

أصل هدى أرشد ، كقوله: عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ [القصص: 22] .

وقوله: وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ [ص: 22] ، أي أرشدنا.

ثم يصير الإرشاد بمعان ، كقوله: وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ [فصلت: 17] ، أي بيّنا لهم.

وقوله: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا [السجدة: 26] ، أي أو لم يبيّن لهم.

وقوله: أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ [الأعراف: 100] ، أي ألم يبيّن لهم.

فالإرشاد في جميع هذه بالبيان.

ومنها إرشاد بالدعاء ، كقوله: وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ [الرعد: 7] ، أي نبيّ يدعوهم.

وقوله: وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا [الأنبياء: 73] ، أي يدعون ، وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [الشورى: 52] ، أي تدعو.

ومنها إرشاد بالإلهام ، كقوله: الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى [طه: 50] ، أي صورته من الإناث ، ثم هدى أي ألهمه إتيان الأنثى ، ويقال: طلب المرعى وتوقّى المهالك.

وقوله عز وجل: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى (3) [الأعلى: 3] ، أي هدى الذكر بالإلهام لإتيان الأنثى.

ومنها إرشاد بالإمضاء ، كقوله: وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ [يوسف: 52] ، أي لا يمضيه ولا ينفذه ، ويقال: لا يصلحه.

وبعض هذا قريب من بعض.

3 -الأمة

أصل الأمة: الصّنف من الناس والجماعة ، كقوله عز وجل: كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً ، أي صنفا واحدا في الضلال فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ [البقرة: 213] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت