وحده أي الله يتوفى الأنفس حقيقة لا غيره عز وجل {فَيُمْسِكُ التي} أي الأنفس التي {قَضَى} في الأزل {عَلَيْهَا الموت} ولا يردها إلى أبدانها بل يبقيها على ما كانت عليه وينضم إلى ذلك قطع تعلق التصرف باطناً ، وعبر عن ذلك بالإمساك ليناسب التوفي.
وقرأ حمزة والكسائي
وعيسى. وطلحة والأعمش
وابن وثاب {قَضَى} على البناء للمفعول ورفع {الموت} .