فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368745 من 466147

وهو منزه عن ذلك ، ولا يمكن أن يقال"مِثْلُ"ها هنا زيادة كما قيل في قوله: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) لفساد ذلك في المعنى ، ولا يمكن أن يحمل مثل

على الفعل ، لأن ذلك يستدعي نصب مثل وهو مرفرع بالإجماع ، وأحسن ما يمكن أن يحمل عليه قول المفسرين: أن يقال: معناه ليس لله مثل في

التبني ، كما يقال لا يكتب هذا مثل زيد ، أي ليس لزيد مثلٌ في الكتابة.

وهذا أيضاً يستدعي مثل بالنصب ، لأن المعنى ليس لكتابته مثل. وقيل:

معناه لا أحداً خير من الله ، وهذا يعرض للمعنى لا للفظ ، والكلام يجري

في اللفظ ، والوجه في الآية أن يجعل هذا مثلًا كما جاء ، على الخبير

سقطت ، ثم يكون المضروب له المثل هو الله عز وجل ، وله المثل الأعلى

-والله أعلم.

قوله: (وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ(21 ) ) .

الظِّلُّ ، الجنة. والْحَرُورُ ، الحميم.

الغريب: الظِّلُّ الحق ، والْحَرُورُ الباطل.

قوله: (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) ، وبعده (فَأَخْرَجْنَا) .

محمول على التعظيم وتلوين الخطاب.

العجيب: أبو مسلم ، فقال بنو آدم: فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ ، أي أخرجنا بالحرث والغرس. وفيه بعد.

قوله: (أَلْوَانُهَا) .

يعود إلى الجبال.

الغريب: يعود إلى (حُمْرٌ) أي بعضها أشد حمرة ، وبعضها وسط

وبعضها أقل.

قوله: (وَغَرَابِيبُ سُودٌ)

الجمهور على أن التقدير وسود غرابيب.

لأنه يقال: أسود غربب ، ولا يقال: غريب أسود.

الغريب: ابن عيسى: الغربيب: هو الذي لونه لون الغراب ، فصار

كانه. قال: ولكون الغراب أسود. وقيل: سود بدل من غرابيب وليس

بوصف.

قوله: (أَلْوَانُهَا) با لتأنيث ، وبعده (أَلْوَانُهُ) بالتدكير ، لأن الأول

يعود إلى المذكور بعد (من) ، وفي الثانية لم يذكر بعد (من) ما يعود

إليه"الهاء"فأضحى مذكراً تقديره جنس مختلف ألوانه ، وقول من قال: ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت