فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368744 من 466147

قوله: (وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ) .

"الهاء"تعود إلى معمر المذكور لما جاء في الأخبار ، أن لكل واحد

كتاباً مكتوب في أوله تسمية عمره ، ثم يكتب في أسفل ذلك ذهب يوم ذهب

يومان حتى يأتي على آخره ، فذلك نقصان عمره.

العجيب: تجوز الزيادة والنقصان في العمر ، فإن كعباً لما طُعِن عمر

قال: لو دعا عمر لأُخر في أجلِهِ ، فقيل له: أليس الله يقول: (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ(34) .

قال: كعب: أما تقرؤون (وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ) وعلى هذا أيضاً تعود الهاء إلى معمر المذكور.

وقيل:"مِنْ عُمُرِهِ"يعود إلى معمر آخر ، وإليه ذهب الفراء وابن عيسى والقفال في جماعة ، وقالوا: نظيره: له علي درهم ونصفه ، أي نصف درهم آخر.

الغريب: قال الشيخ الإمام ، يحتمل أن الهاء تعود إلى معمر المذكور

على تقدير وما يعمر من معمر ولا ينقص غيره من عمر هذا المعمر ، لأن

الأعمار متفاوتة ، وذهب قوم إلى أن عمر المعمر ستون سنة ، وقيل: أربعون

سنة ، وقيل: ثماني عشرة.

قوله: (الْبَحْرَانِ) .

كية البحر ، وهما في قوله: (هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ، وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) .

الغريب: البحر اسم للملح الأجاج ، ولا يقال للفرات بحر ، وإنما

ثني في القرآن ازدواجاً كما جاء الأبوان والوالدان والقمران والعمران

والمرجان والصغران.

قوله: (وَتَرَى الْفُلْكَ) سبق في النحل.

قوله: (بِشِرْكِكُمْ) .

مضاف إلى الفاعل ، أي بعبادتكم ما كنتم إيانا تعبدون.

الغريب: بإشراكهم إياكم ، والوجه هو الأول.

قوله: (وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ)

أجمع المفسرون على أن"خَبِيرٍ"في الآية هو الله عز وجل ، وفيه نظر ، لأن المثل يصير مضافاً إلى الله سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت