القطميرُ: قشرُ النواة. عن ابن عباس. دل - جل ثناؤه - على أن من لا يملك القطمير لا شبهة في أنه ليس بإلهٍ.
الزوجُ: الذي معه آخر من شكله ، والاثنان زوجان. اللؤلؤ والمرجان يخرجان من الملح دون العدبِ. وقيل: فيه عيون عدبة ومما بينها بينها يخرج اللؤلؤ.
وقيل: الأصنام يحييها الله يوم القيامة فتتبرأ من المشركين وتوبخهم وتوبخُهُم على عبادتهم لها.
والأجاجُ: من أجةِ النار ، كأنه يحرق من شدة المرارة.
ولا ينقصُ من عمر معملا آخر ، كقولك: عندي درهم ونصفه. عن الفراءِ.
الجديدُ: القريب العهد بانقطاع العمل. قيل: {...} بالاستعمال فاعله ، وأصله القطع ، من: جدهُ يجدهُ جدّاً ؛ إذا قطعهُ.
{العَزِيزٍ} المنيع بصعوبته ، وقد يكون المنيع بعلوه.
الوزرُ: الحمل. المعنى: لا تحمل حاملة حمل أخرى من الذنب. ومنه: الوزيرُ ، لأنه يحمل الثقل عن الملك بالتدبير.
ومعنى {وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا} [18] أي: مثقلة بالآثام ، لا تحمل غيرها شيئاً من آثامها ولو كان أقرب الناس إليها ، لما في ذلك من غلظ حمل الآثام.
و {يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ} فيه وجهان:
الأول: في سرهمْ. والثاني: في تصديقهم بالآخرة.
وقيل: ظلمات الكفرِ ، ونور الإيمان.
و {الْأَعْمَى} عن الدين ، {وَالْبَصِيرُ} به.
جاز {إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ} للإشعار باختلاف المعنى في أن الخشية لازمة ، ليس لها وقت مخصوص ، والصلاة لها أوقاتها.
{الظِّلُّ} اليسير عن موضع الشمس ، ومنه: (ظلَّ) يفعل كذا ، إذا فعله نهاراً في الوقت الذي يكون للشمس ظلٌّ.
{الْحَرُورُ} السموم ، وهو الريح الحارة في الشمس. قال الفراء:" (الحَرُورُ) يكون بالليل والنهار ، و (السمومُ) لا يكون إلا بالنهار".
زقيل: {الظِّلُّ} الجنة ، و {الْحَرُورُ} النار.