فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368498 من 466147

القطميرُ: قشرُ النواة. عن ابن عباس. دل - جل ثناؤه - على أن من لا يملك القطمير لا شبهة في أنه ليس بإلهٍ.

الزوجُ: الذي معه آخر من شكله ، والاثنان زوجان. اللؤلؤ والمرجان يخرجان من الملح دون العدبِ. وقيل: فيه عيون عدبة ومما بينها بينها يخرج اللؤلؤ.

وقيل: الأصنام يحييها الله يوم القيامة فتتبرأ من المشركين وتوبخهم وتوبخُهُم على عبادتهم لها.

والأجاجُ: من أجةِ النار ، كأنه يحرق من شدة المرارة.

ولا ينقصُ من عمر معملا آخر ، كقولك: عندي درهم ونصفه. عن الفراءِ.

الجديدُ: القريب العهد بانقطاع العمل. قيل: {...} بالاستعمال فاعله ، وأصله القطع ، من: جدهُ يجدهُ جدّاً ؛ إذا قطعهُ.

{العَزِيزٍ} المنيع بصعوبته ، وقد يكون المنيع بعلوه.

الوزرُ: الحمل. المعنى: لا تحمل حاملة حمل أخرى من الذنب. ومنه: الوزيرُ ، لأنه يحمل الثقل عن الملك بالتدبير.

ومعنى {وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا} [18] أي: مثقلة بالآثام ، لا تحمل غيرها شيئاً من آثامها ولو كان أقرب الناس إليها ، لما في ذلك من غلظ حمل الآثام.

و {يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ} فيه وجهان:

الأول: في سرهمْ. والثاني: في تصديقهم بالآخرة.

وقيل: ظلمات الكفرِ ، ونور الإيمان.

و {الْأَعْمَى} عن الدين ، {وَالْبَصِيرُ} به.

جاز {إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ} للإشعار باختلاف المعنى في أن الخشية لازمة ، ليس لها وقت مخصوص ، والصلاة لها أوقاتها.

{الظِّلُّ} اليسير عن موضع الشمس ، ومنه: (ظلَّ) يفعل كذا ، إذا فعله نهاراً في الوقت الذي يكون للشمس ظلٌّ.

{الْحَرُورُ} السموم ، وهو الريح الحارة في الشمس. قال الفراء:" (الحَرُورُ) يكون بالليل والنهار ، و (السمومُ) لا يكون إلا بالنهار".

زقيل: {الظِّلُّ} الجنة ، و {الْحَرُورُ} النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت