يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (25) فقال:
ما النطفة ؟ وما التراب ؟ وما الجعلُ ؟ وما العمر ؟ وما القطمير ؟ وما معنى {وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ} [11] ؟ وما الجديد ؟ وما العزيز ؟ وما الوزرُ ؟ وما معنى {وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} [18] ؟
وكيف جاز {إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ} فعطف بالماضي على الحاضر ؟ وما الظلُّ ؟ وما الحرور ؟ ولم كرر (الزبُرَ) وهي الكتب ؟ ولم قال: {وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ} [25] ؟ وما الأسوةُ ؟ وما معنى {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [24] ؟.
الجواب:
النظفةٌ: ماء خاثر من شأنه أن يكون منه الولدُ ، ولها ريح كريح الطلع
الجعلُ: وجود ما به يكون الشيء على خلاف ما كان. جعل العباد أزواجاً ، أي: ذكراً وأنثى.
العُمُرُ: مدة الأجل ، والعمر موهبة من الله للعباد يختلف حكمهم فيه كما اتخلف في الغنى والفقر ، وفي القوة والضعف.
وقيل: {وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ} [11] ولا ينقص من عمر معمرِ آخرَ. عن الحسن.
وقيل: {وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ} ينقضي ما ينقصُ منه.
الفراتُ: العدبُ ، والأجاجُ: المُرُّ.
{مَوَاخِرَ} [12] تشقُّ الماء في جريها شقاً.