وقيل في (لا) قولان: أنها زائدة مؤكدة. الثاني: أنها نافية ، لا يستوي كل واحد من المذكورين بصاحبه على التفضيلِ.
كرر (الزُّبُرَ) وهي الكتب لاختلاف صفاته ، وذلك أن (الزَّبْرَ) : الكتابة الثابتة ، كالنقرِ في الصخْرَةِ.
وقيل: {وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ} بعدهُ. فالموصوف واحد والصفات مختلفة.
الاستواءُ: حصول أحد الشيئين على مقدار الآخر ، ومنه: الاستواء في الطريق.
وقيل: هو مثل ضرب لعبادة الله وعبادة الأوثان ، فلا يستوي ذلك لتفاوت ما بينهما.
وقيل: معنى {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [24] أي: نذير منهم. وقيل: نذير من غيرهم ، وهو رسول إليهم كما أرسل نبينا - صلى الله عليه وسلم - إلى العرب والعجمِ.
مسألة: