فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368412 من 466147

و الذي يعلم خفايا القلوب ، لا يخفى عليه علم غيرها وذات الصدور مضمراتها وهي تأنيث ذي الموضوع لمعنى الصحبة ، أي فمن جملة علمه تعالى يعلم أنهم بعد اعترافهم بهذا العذاب (وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ) من الإنكار والجحود والتكذيب - راجع تفسير الآية 29 من سورة الأنعام في ج 2 قال تعالى"هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ"يخلف بعضكم بعضا"فِي الْأَرْضِ"كلما انقرض جيل خلفه غيره ، فالأحرى أن تعتبروا بمن سلف من الأمم الخالية ، لأن مصيركم سيكون مثلهم ، فمن آمن فله ثواب إيمانه ، وكذلك"فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ"يعاقب بمقتضاه"وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتاً"بغضا وكرها شديدا في الدنيا ، واحتقارا وذلا وحرمانا من كل خير"وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَساراً"39 في الآخرة ، وذلك هو الخسران المبين وكرر الجملة تأكيدا وإيذانا بأن مصير الكفر اقتضاءان قبيحان مرّ ان: المقت في الدنيا والخسارة في الآخرة ، فلو لم يكن الكفر مستوجبا غير هذين لكفى به شرا ، فكيف إذا كان يستوجب أشياء أخر ؟"قُلْ"يا سيّد الرسل لهم هذا لعلّهم يرجعون إليّ قبل أن يمتنع عليهم لا يمكنهم الرجوع ، ثم يقول لهم جل قوله تبكينا وتقريعا مما يزيد في أسفهم"أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ"من جميع الأوثان النامية والجامدة"أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ"حتى يكونوا شركاء فيها ، أروني أي جزء من أجزائها خلقوه حتى جعلتموهم شركائي في العبادة و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت