{حتى إِذَا فُزّعَ عَن قُلُوبِهِمْ} غاية لمفهوم الكلام من أن ثم توقفا وانتظاراً للإِذن أي: يتربصون فزعين حتى إذا كشف الفزع عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم بالإِذن، وقيل الضمير للملائكة وقد تقدم ذكرهم ضمناً. وقرأ ابن عامر ويعقوب {فُزّعَ} على البناء للفاعل. وقرئ"فرغ"أي نفي الوجل من فرغ الزاد إذا فني. {قَالُواْ} قال بعضهم لبعض. {مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ} في الشفاعة. {قَالُواْ الحق} قالوا قال القول الحق وهو الإِذن بالشفاعة لمن ارتضى وهم المؤمنون، وقرئ بالرفع أي مقوله الحق. {وَهُوَ العلى الكبير} ذو العلو والكبرياء ليس لملك ولا نبي من الأنبياء أن يتكلم ذلك اليوم إلا بإذنه. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 4 صـ 390 - 400}