{وليس عليكم جُناح فيما أخطأتم به} فيه ثلاثة أقوال.
أحدها: فيما أخطأتم به قبل النَّهي، قاله مجاهد.
والثاني: في دعائكم من تَدْعونه إِلى غير أبيه وأنتم ترَونه كذلك، قاله قتادة.
والثالث: فيما سهوتم فيه، قاله حبيب بن أبي ثابت.
فعلى الأول يكون معنى قوله: {ولكن ما تعمَّدتْ قلوبُكم} أي: بعد النَّهي.
وعلى الثاني والثالث: ما تعمَّدتْ في دعاء الرجل إِلى غير أبيه. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}