القبيل من المنافع فتأمل.
وإرجاع ضمير {لَهَا} للأنهار ليكون المعنى وجعل لامدادها رواسي ينبع من حضيضها الماء فيمدها لا يخفى ما فيه {وَجَعَلَ بَيْنَ البحرين} أي العذب والملح عن الضحاك أو بحري فارس والروح عن الحسن أو بحري العراق والشام عن السدي أبو بحري السماء والأرض عن مجاهد {حَاجِزاً} فاصلاً يمنع من الممازجة، وقد مر الكلام في تحقيق ذلك فتذكر {أَنَّ مَعَ الله} في الوجود أو في إبداع هذه البدائع على ما مر {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} أي شيئاً من الأشياء علماً معتداً به وذلك لا يفهمون بطلان ما هم عليه من الشرك مع كمال ظهوره. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 20 صـ}