{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُواْ ءالَ لُوطٍ} أي لوطاً ومتبعيه فخبر"كان" {جواب} واسمه {أن قالوا} {مّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} يتنزهون عن القاذورات ينكرون هذا العمل القذر ويغيظنا إنكارهم.
وقيل: هو استهزاء كقوله {إِنَّكَ لأَنتَ الحليم الرشيد} { [هود: 87] {فأنجيناه} فخلصناه من العذاب الواقع بالقوم {وَأَهْلَهُ إِلاَّ امرأته قدرناها} بالتشديد سوى حماد وأبي بكر أي قدرنا كونها {مِنَ الغابرين} من الباقين في العذاب {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا} حجارة مكتوباً عليها اسم صاحبها {فَسَاء مَطَرُ المنذرين} الذين لم يقبلوا الإنذار. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 3 صـ 209 - 217}