فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334748 من 466147

وعن ابن عطاء: يتبعون معايب الناس ولا يسترون عوراتهم {قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بالله} {تحالفوا} خبر في محل الحال بإضمار"قد"أي قالوا متقاسمين أو أمر أي أمر بعضهم بعضاً بالقسم {لَنُبَيّتَنَّهُ} لنقتلنه بياتاً أي ليلاً {وَأَهْلَهُ} ولده وتبعه {ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيّهِ} لولي دمه {لتبيتنه} بالتاء وبضم التاء الثانية ثم {لتقولن} بالتاء وضم اللام: حمزة وعلي {ما شهدنا} ما حضرنا {مَهْلِكَ أَهْلِهِ} حفص {مهلَك} أبو بكر وحماد والمفضل من هلك ، فالأول موضع الهلاك ، والثاني المصدر {مُهلَك غيرهم ، من أهلك وهو الإهلاك أو مكان الإهلاك أي لم نتعرض لأهله فكيف تعرضنا له؟ أو ما حضرنا موضع هلاكه فكيف توليناه؟ وِإِنَّا لصادقون} فيما ذكرنا.

{وَمَكَرُواْ مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} مكرهم ما أخفوه من تدبير الفتك بصالح وأهله.

ومكر الله إهلاكهم من حيث لا يشعرون ، شبه بمكر الماكر على سبيل الاستعارة.

روي أنه كان لصالح مسجد في الحجر في شعب يصلي فيه فقالوا: زعم صالح أنه يفرغ منا إلى ثلاث فنحن نفرغ منه ومن أهله قبل الثالث ، فخرجوا إلى الشعب وقالوا: إذا جاء يصلي قتلناه ثم رجعنا إلى أهله فقتلناهم ، فبعث الله صخرة من الهضب حيالهم فبادروا فطبقت الصخرة عليهم فم الشعب فلم يدر قومهم أين هم ولم يدروا ما فعل بقومهم ، وعذب الله كلاً منهم في مكانه ونجى صالحاً عليه السلام ومن معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت