فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334632 من 466147

{وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الفاحشة} وهي الفعلة القبيحة الشنيعة {وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ} أنّها فاحشة، وقيل: يرى بعضكم بعضاً. كانوا لا يتستّرون عتوّاً منهم وتمرّداً {أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرجال شَهْوَةً مِّن دُونِ النسآء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ * فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قالوا أخرجوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} من أدبار الرجال، يقولونه استهزاءً منهم بهم {فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امرأته} وأهله {قَدَّرْنَاهَا} قضينا عليها أنها {مِنَ الغابرين} أي الباقين في العذاب وقال أهل المعاني: معنى {قَدَّرْنَاهَا} جعلناها {مِنَ الغابرين} وإنّما قال ذلك لأنّ جرمها على مقدار جرمهم، فلمّا كان تقديرها كتقديرهم في الشرك والرضى بأفعالهم القبيحة، جرت مجراهم في إنزال العذاب بها {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم} أي على شذّادها {مَّطَراً} وهو الحجارة {فَسَآءَ مَطَرُ المنذرين} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 7 صـ 204 - 218}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت