فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334574 من 466147

قوله عز وجل {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إلى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صالحا أَنِ اعبدوا الله} يعني: أمرهم بأن يعبدوا الله ويطيعوه ويوحدوه {فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ} يعني: مؤمنون وكافرون فإذا قوم صالح مؤمن وكافر يختصمون يقول كل فريق الحق معي وقد ذكرنا خصومتهم في سورة الأعراف وهي قوله: {قَالَ الملأ الذين استكبروا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ استضعفوا لِمَنْ ءَامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صالحا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قالوا إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 75] الآية فطلبت الفرقة الكافرة على تصديق صالح العذاب ، {قَالَ} لهم صالح عليه السلام {قَالَ يا قوم لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بالسيئة} ، أي: بالعذاب {قَبْلَ الحسنة} ، يعني: العافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت