فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331827 من 466147

4! - قوله تعالى: (قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ للّه رَبِّ العَالمِين) . حقيقةُ المعيَّة: الاتفاقُ في الزمانِ ، وسليمانُ كان مُسلماً قبلها وإِن يُقل بدل"مع سليمان"على يد سليمان ؟ لأنها كانت ملكة ، فلم تذكر عبارةً تدلُّ على أنها صارت مولاةً له بإِسلامها ، وإِن كان الواقعُ ذلك.

15 -قوله تعالى: (وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) .

قاله هنا بلفظ"أنجينا"وفي حمَ السجدة بلفظ"ونجينا"موافقةً لما بعده هنا ، ولما قبله وبعده ثَمَّ ، فيما وزنُه"أفعل"و"فعل"ثَمَّ ، حيث قال هنا بعده"فأنجيناه وأهلَه . . وأمطرنا"وقال ثَمَّ قبله"وزيَّنَّا"وبعده"وقَيَّضْنَا".

16 -قوله تعالى: (أَإِلهٌ مَعَ اللّه) ؟

ذُكر هنا في خمسة مواضع متوالية:

وختم الأولى بقوله: (بَلْ همْ قومٌ يَعْدِلُونَ)

والثانية بقوله: (بلْ أكثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ)

والثالثة بقوله: (قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ) .

والرابعة بقوله: (تَعَالى اللّه عَمَّا يُشْرِكُونَ) .

والخامسة بقوله: (قل هاتُوا برهانَكُمْ إن كنْتُمْ صادقينَ) .

أي عدلوا ، وأوَّلُ الذنوبِ العدولُ عن الحقِّ ، ثُمَّ لم يعلموا ولو علموا ما عدلوا ، ثم لم يتذكَّروا فيعلموا بالنظر والاستدلال ، فأشركوا من غير حجةٍ وبرهانٍ ، قل لهم يا محمد: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.

17 -قوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ العَزِيزُ العَلِيمُ) .

تجوَّز"بحكمه"عما يحكم به ، وهو العدلُ ، وإِلا فالقضاءُ والحكم واحد.

18 -قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْم يُؤْمِنُونَ) . خصَّ المؤمنين بالذّكر ، مع أن غيرههمً مثلَهم ، لأنهم المنتفعون بالآيات.

19 -قوله تعالى: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّموَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ . .) الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت