4! - قوله تعالى: (قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ للّه رَبِّ العَالمِين) . حقيقةُ المعيَّة: الاتفاقُ في الزمانِ ، وسليمانُ كان مُسلماً قبلها وإِن يُقل بدل"مع سليمان"على يد سليمان ؟ لأنها كانت ملكة ، فلم تذكر عبارةً تدلُّ على أنها صارت مولاةً له بإِسلامها ، وإِن كان الواقعُ ذلك.
15 -قوله تعالى: (وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) .
قاله هنا بلفظ"أنجينا"وفي حمَ السجدة بلفظ"ونجينا"موافقةً لما بعده هنا ، ولما قبله وبعده ثَمَّ ، فيما وزنُه"أفعل"و"فعل"ثَمَّ ، حيث قال هنا بعده"فأنجيناه وأهلَه . . وأمطرنا"وقال ثَمَّ قبله"وزيَّنَّا"وبعده"وقَيَّضْنَا".
16 -قوله تعالى: (أَإِلهٌ مَعَ اللّه) ؟
ذُكر هنا في خمسة مواضع متوالية:
وختم الأولى بقوله: (بَلْ همْ قومٌ يَعْدِلُونَ)
والثانية بقوله: (بلْ أكثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ)
والثالثة بقوله: (قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ) .
والرابعة بقوله: (تَعَالى اللّه عَمَّا يُشْرِكُونَ) .
والخامسة بقوله: (قل هاتُوا برهانَكُمْ إن كنْتُمْ صادقينَ) .
أي عدلوا ، وأوَّلُ الذنوبِ العدولُ عن الحقِّ ، ثُمَّ لم يعلموا ولو علموا ما عدلوا ، ثم لم يتذكَّروا فيعلموا بالنظر والاستدلال ، فأشركوا من غير حجةٍ وبرهانٍ ، قل لهم يا محمد: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
17 -قوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ العَزِيزُ العَلِيمُ) .
تجوَّز"بحكمه"عما يحكم به ، وهو العدلُ ، وإِلا فالقضاءُ والحكم واحد.
18 -قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْم يُؤْمِنُونَ) . خصَّ المؤمنين بالذّكر ، مع أن غيرههمً مثلَهم ، لأنهم المنتفعون بالآيات.
19 -قوله تعالى: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّموَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ . .) الآية.