فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331828 من 466147

قاله هنا بلفظ"فزع"وفي الزمر بلفظ"صَعِقَ"موافقةً هنا لما بعده، وهو"وهم من فَزَعٍ يومئذٍ آمنون"وفي الزمر لما قبله، وهو"إِنَّكَ ميِّتٌ"إذْ معنى الصعق: الموت، وعبَّر فيهما بالماضي دون المضارع مع أنه أنسبُ، للإِشعارِ

بتحقق الفزع والصعق ووقوعهما، إذِ الماضي أدلُّ على ذلِكَ من المضارع.

ْ 2 - قوله تعالى: (وَكلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) .

إن قلتَ: كيف قال"داخرين"أي صاغرين أذلّاَء بعد البعث، مع أنَّ"النبيِّين، والصدِّيقين، والشهداء، والصالحين"يأتون عزيزين مكرَّمين؟!

قلتُ: المرادُ صغارُ العبودية والرِّق وذلُّهما، لا ذلُّ المعاصي والذنوب، وذلك يعمُّ الخلق كلَّهم، كما في قوله تعالى: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ والأَرْضِ إِلّاَ آتِي الوَّحْمَنِ عَبْداً) .

21 -قوله تعالى: (إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ البَلْدَةِ الذِي حَرَّمَهَا. .) أي حرَّم محرَّماتِها، من تنفير صيدِها وغيره.

"تَمَّتْ سُورَةُ النمل".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 244 - 249}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت