فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324291 من 466147

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي في قوله {وجعل بينهما برزخاً} قال: حاجزاً.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وحجراً محجوراً} يقول: حجر أحدهما عن الآخر بأمره وقضائه.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وحجراً محجوراً} قال: إن الله حجر الملح عن العذب والعذب عن الملح أن يختلط بلطفه وقدرته.

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54)

أخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن المغيرة قال: سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن نسب وصهر فقال: ما أراكم إلا قد عرفتم النسب. فأما الصهر: فالاختان ، والصحابة.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {فجعله نسباً وصهراً} قال: النسب الرضاع ، والصهر الختونة.

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة {فجعله نسباً وصهراً} قال: ذكر الله الصهر مع النسب وحرم أربع عشرة امرأة: سبعاً من النسب ، وسبعاً من الصهر. فاستوى تحريم الله في النسب والصهر.

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا (55)

أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله {وكان الكافر على ربه ظهيراً} يعني أبا الحكم: الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جهل بن هشام.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي في قوله {وكان الكافر على ربه} قال: أبو جهل.

وأخرج ابن المنذر عن عطية في قوله {وكان الكافر على ربه ظهيراً} قال: هو أبو جهل.

وأخرج ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد {وكان الكافر على ربه ظهيراً} قال: معيناً للشيطان على معاصي الله.

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن والضحاك. مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت