فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324253 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً في الآية قال: مدّ الظلّ ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس {وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِناً} قال: دائماً {ثُمَّ جَعَلْنَا الشمس عَلَيْهِ دَلِيلاً} يقول: طلوع الشمس {ثُمَّ قبضناه إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً} قال: سريعاً.

وأخرج أهل السنن، وأحمد، وغيرهم من حديث أبي سعيد قال: قيل: يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة؟ وهي: بئر يلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن، فقال:"إن الماء طهور لا ينجسه شيء"وفي إسناد هذا الحديث كلام طويل قد استوفيناه في شرحنا على المنتقى.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه، والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: ما من عام بأقلّ مطراً من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء، ثم قرأ هذه الآية: {وَلَقَدْ صرفناه بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُواْ} الآية.

وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، عن ابن عباس في قوله: {وجاهدهم بِهِ} قال: بالقرآن.

وأخرج ابن جرير عنه: {هُوَ الذي مَرَجَ البحرين} يعني: خلط أحدهما على الآخر، فليس يفسد العذب المالح، وليس يفسد المالح العذب.

وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله: {وَحِجْراً مَّحْجُوراً} يقول: حجر أحدهما عن الآخر بأمره وقضائه.

وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن المغيرة قال: سئل عمر بن الخطاب عن {نَسَباً وَصِهْراً} ، فقال: ما أراكم إلا وقد عرفتم النسب، وأما الصهر: فالأختان والصحابة. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت