فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323828 من 466147

{أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً} من هؤلاء المشركين المتكبرين المفتخرين بأموالهم {وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} موضع قائلة وهذا على التقدير ، قال المفسرون: يعني أنّ أهل الجنة لا يمر بهم في الآخرة إلاّ قدر ميقات النهار من أولّه إلى وقت القائلة حتى يسكنوا مساكنهم في الجنة.

قال ابن مسعود: لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار وقرأ: ثم ان مقيلهم لاَلى الجحيم ، هكذا كان يقرأها ، وقال ابن عباس في هذه الآية: الحساب من ذلك اليوم في أولّه ، وقال القوم حين قالوا في منازلهم في الجنة.

وروى ابن وهب عن عمرو بن الحرث أنّ سعيداً الصوّاف أو الصراف حدّثه أنّه بلغه أن يوم القيامة يقصر على المؤمنين حتى يكون كما بين العصر إلى غروب الشمس وأنّهم ليقيلون في رياض الجنة حتى يفرغ من الناس ، وقرأ هذه الآية.

{وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السمآء بالغمام} قرأ أبو عمر وأهل الكوفة بتخفيف الشين على الحذف والتخفيف ههنا وفي سورة ق ، وقرأ الآخرون بالتشديد فيهما على معنى تنشق السماء بالغمام أي عن الغمام ، والباء وعن يتعاقبان كما يقال: رميت عن القوس وبالقوس بمعنى واحد.

وقال المفسّرون: وهو غمام أبيض رقيق مثل الضبابة ولم يكن لبني إسرائيل في تيههم ، وهو الذي قال الله سبحانه وتعالى {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ الله فِي ظُلَلٍ مِّنَ الغمام والملائكة} .

{وَنُزِّلَ الملائكة تَنزِيلاً} هكذا قراءة العامة ، وقرأ ابن كثير ونُنزل بنونين الملائكة نصبٌ {الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن} خالصاً وبطلت ممالك غيره {وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكافرين عَسِيراً} صعباً شديداً نظيرها قوله سبحانه {فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الكافرين غَيْرُ يَسِيرٍ} [المدثر: 9 - 10] والخطاب يدلّ على أنّه على المؤمنين يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت